افتتحت قمة مجموعة السبع أعمالها في مدينة إيفيان الفرنسية وسط تركيز دولي على تداعيات الاتفاق الأمريكي الإيراني ومستقبل الحرب في أوكرانيا، في ظل مشاركة قادة أبرز الاقتصادات الغربية في اجتماعات تستمر حتى الأربعاء.
وشهد اليوم الأول وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إيفيان قادماً من جنيف، حيث عقد لقاءً ثنائياً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل انطلاق الجلسات الرسمية، في مشهد عكس أهمية الملفات المطروحة على جدول أعمال القمة.
وتصدر الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران النقاشات، مع ترقب تفاصيله النهائية وتأثيره على أمن المنطقة وحركة الملاحة في مضيق هرمز، فيما طرحت فرنسا وبريطانيا مبادرة دولية للمساهمة في تأمين الممر البحري الاستراتيجي.
وفي الملف الأوكراني، يسعى القادة الأوروبيون إلى حشد دعم إضافي لكييف وزيادة الضغوط على موسكو، بينما أشار ترامب إلى وجود فرصة لتحريك المسار الدبلوماسي بعد اتصالات أجراها مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وتُنظر إلى قمة إيفيان على أنها محطة مفصلية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، وسط محاولات غربية لرسم ملامح المرحلة المقبلة على المستويات الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية.

