اتفاق واشنطن وطهران لا يبدد المخاوف.. عودة مضيق هرمز تصطدم بعقبات أمنية

نشر في 16 يونيو 2026

أفاد تقرير لفرانس أنفو بأن إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق إطار لإعادة فتح مضيق هرمز لم ينجح حتى الآن في تبديد المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

ويعول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعادة فتح المضيق بالكامل بعد توقيع الاتفاق المرتقب في سويسرا، إلا أن شركات الشحن والتأمين البحري لا تزال تطالب بضمانات أمنية واضحة قبل استئناف حركة العبور بشكل طبيعي.

وبحسب التقرير، تتمحور المخاوف حول احتمال وجود ألغام بحرية في المنطقة، إلى جانب استمرار القيود والإجراءات المفروضة على السفن، ما دفع المنظمة البحرية الدولية إلى الإبقاء على تحذيراتها المتعلقة بالملاحة في المضيق.

وفي محاولة لتسريع عودة الحركة التجارية، اقترحت فرنسا وبريطانيا إطلاق مهمة دولية لإزالة الألغام وتأمين الممر البحري، غير أن تنفيذ هذه الخطة يبقى مرتبطاً بموافقة الأطراف المعنية واستكمال الترتيبات الأمنية اللازمة.

ويرى خبراء في قطاع النقل البحري أن استعادة الثقة الكاملة في المضيق لن تتحقق بمجرد توقيع الاتفاق، بل ستتطلب أسابيع من العمليات الميدانية للتأكد من سلامة الممرات البحرية، في وقت لا تزال فيه مئات السفن وآلاف البحارة ينتظرون عودة الملاحة إلى طبيعتها بشكل كامل.

Reuters
Scroll to Top