سجلت صادرات النفط الإيرانية أول اختراق للحصار البحري الأمريكي منذ نحو شهرين، بعدما عبرت عدة ناقلات نفط إيرانية منطقة الحظر المفروضة على الموانئ الإيرانية، في تطور لافت يسبق توقيع الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن.
وأفاد موقع متخصص في تتبع حركة السفن بأن ثلاث ناقلات نفط إيرانية على الأقل تمكنت من مغادرة المنطقة المحاصرة محملة بملايين البراميل من الخام، في أول عمليات تصدير نفطي إيراني منذ بدء الحصار.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان طهران رفع القيود المفروضة على موانئها وقبل أيام من توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني في سويسرا، والذي من المنتظر أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المفاوضات بين الجانبين.
كما تتزامن عودة الصادرات الإيرانية مع الاستعداد لإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام الملاحة الدولية، وهو الممر الذي يعبر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما عزز توقعات الأسواق بزيادة الإمدادات العالمية ودفع أسعار النفط إلى التراجع.
ويرى مراقبون أن عبور الناقلات الإيرانية يمثل أول مؤشر عملي على بدء تخفيف القيود المفروضة على صادرات الطاقة الإيرانية، في انتظار دخول التفاهمات الجديدة بين طهران وواشنطن حيز التنفيذ رسمياً.

