قررت بلدية باريس فتح جزء من قناة سان مارتان أمام السباحة اعتباراً من الأربعاء، في إجراء استثنائي لمواجهة موجة الحر القوية التي تضرب فرنسا هذا الأسبوع وتدفع درجات الحرارة إلى مستويات مرتفعة في العاصمة ومنطقة إيل دو فرانس.
وستُتاح السباحة مجاناً في منطقة مراقبة بطول 100 متر داخل القناة، مع إشراف فرق مختصة لضمان السلامة، على أن يستمر العمل بهذا الإجراء طوال فترة ذروة الحر.
وأكدت بلدية باريس أن الخطوة تهدف إلى توفير وسيلة تبريد إضافية للسكان في ظل توقعات بوصول الحرارة إلى ما بين 34 و38 درجة مئوية، مشيرة إلى أن القناة ستتحول إلى “أداة حقيقية للانتعاش” خلال الأيام الأكثر حرارة.
ويأتي القرار ضمن سلسلة إجراءات أعلنتها السلطات المحلية للتكيف مع موجات الحر المتكررة، فيما تدرس باريس توسيع التجربة مستقبلاً لتشمل مواقع أخرى إذا أثبتت نجاحها خلال الصيف الحالي.

