كشف تقرير لصحيفة لوفيغارو أن السلطات الفرنسية كثّفت إجراءاتها الأمنية في مطار مرسيليا-بروفانس لمواجهة شبكات تهريب التبغ والمخدرات والأموال غير المشروعة، مع تزايد حركة السفر واقتراب موسم العطلات الصيفية.
وبحسب التقرير، تعمل الجمارك والشرطة والدرك بشكل مشترك داخل المطار الذي يستقبل نحو 11 مليون مسافر سنوياً، حيث تُستخدم كلاب بوليسية مدربة لفحص الأمتعة والبضائع القادمة من الخارج ورصد المواد المحظورة قبل وصولها إلى المسافرين.
وأشار التقرير إلى تنامي ظاهرة ما يُعرف بـ”بغال التبغ”، وهم أشخاص ينقلون كميات كبيرة من السجائر لصالح شبكات منظمة تستغل فروقات الأسعار والضرائب بين الدول، في وقت سجلت فيه الجمارك مصادرة نحو 2.7 طن من التبغ خلال عام 2025 عبر أكثر من 700 عملية ضبط داخل المطار.
كما تخضع الشحنات الجوية والموظفون العاملون في المطار لمراقبة دقيقة، وسط مخاوف من محاولات بعض الشبكات الإجرامية استغلال بطاقات الدخول الخاصة بالعاملين للوصول إلى المناطق الحساسة داخل المنشأة.
وأكدت السلطات الفرنسية أن تشديد الرقابة يهدف إلى منع تحول مطار مرسيليا، أحد أهم المطارات الفرنسية والأوروبية، إلى نقطة عبور لشبكات التهريب والجريمة المنظمة، خاصة مع افتتاح خطوط جوية جديدة قد تستغلها شبكات الاتجار بالمخدرات خلال الفترة المقبلة.

