أفاد تقرير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى انفتاحاً على تعزيز دعمه لأوكرانيا وإعادة تشديد الضغوط على روسيا، مقابل مساهمة أوروبية في جهود إزالة الألغام وتأمين استئناف الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وبحسب المعلومات المتداولة على هامش قمة مجموعة السبع، ناقش ترامب الملفين الأوكراني والإيراني مع عدد من القادة الأوروبيين، مشيداً بالأداء العسكري الأوكراني ومؤكداً استعداده للنظر في إعادة فرض عقوبات على النفط الروسي.
وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركي سعى إلى حشد دعم أوروبي للاتفاق المرتقب مع إيران، بما يشمل المشاركة في عمليات تأمين الممرات البحرية وإزالة الألغام المحتملة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم شرايين تجارة الطاقة العالمية.
في المقابل، أكد قادة أوروبيون أهمية استمرار الدعم الغربي لأوكرانيا، فيما شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أن أي عملية بحرية في المضيق تتطلب موافقة الأطراف المعنية، بما فيها الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان.
ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه واشنطن وطهران لتوقيع بروتوكول اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، وسط مخاوف من أن يؤدي وجود ألغام أو مخاطر أمنية متبقية إلى تأخير عودة التجارة البحرية إلى مستوياتها الطبيعية.

