نشر في 19 يونيو 2026
رفعت السلطات الفرنسية مستوى التأهب في عدد من مناطق جنوب البلاد مع تزايد خطر اندلاع حرائق الغابات والنباتات، نتيجة اجتماع موجة الحر الشديدة مع الرياح وجفاف التربة، في ظروف وصفت بأنها مواتية لانتشار النيران بسرعة.
وسُجلت بالفعل عدة بؤر حرائق في جنوب فرنسا وكورسيكا، فيما وُضعت أقاليم عدة تحت مراقبة مشددة، وسط تحذيرات من أن أي شرارة أو تصرف غير حذر قد يؤدي إلى اندلاع حرائق واسعة.
وفي الوقت نفسه، يخضع أكثر من نصف سكان فرنسا للإنذار البرتقالي بسبب موجة الحر، مع توقعات بتجاوز درجات الحرارة 35 درجة مئوية في باريس وبلوغها 37 درجة في بعض مناطق الشرق.
ودعت السلطات السكان إلى تجنب إشعال النيران في الأماكن المفتوحة والحد من الأنشطة التي قد تتسبب بحرائق، مؤكدة أن الأيام المقبلة ستبقى حساسة مع استمرار الأجواء الحارة والجافة في أجزاء واسعة من البلاد.

