أودت موجة الحر الشديدة بحياة ثلاثة أشخاص مسنين في إقليم جيروند جنوب غرب فرنسا، في أول وفيات تُنسب مباشرة إلى ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الموجة الاستثنائية التي تضرب البلاد.
وأعلنت السلطات المحلية أن الضحايا، وهم امرأة ورجلان تتراوح أعمارهم بين 80 و95 عاماً، عُثر عليهم متوفين داخل منازلهم في ضواحي مدينة بوردو، فيما تشير المعطيات الأولية إلى أن الحر الشديد كان العامل الرئيسي وراء وفاتهم.
ويخضع إقليم جيروند لحالة إنذار أحمر بسبب موجة الحر، مع توقعات ببلوغ درجات الحرارة نحو 43 درجة مئوية خلال الأيام المقبلة، وسط تحذيرات من ظروف مناخية قاسية قد تستمر حتى منتصف الأسبوع.
وأكدت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن موجة الحر الحالية قد تقترب في شدتها من موجة صيف عام 2003 التي تسببت في وفاة نحو 15 ألف شخص في فرنسا، ما دفع السلطات إلى رفع مستوى التأهب وتعزيز إجراءات الحماية للفئات الأكثر هشاشة.
وتواصل الجهات الصحية دعوة السكان، ولا سيما كبار السن، إلى تجنب التعرض للحرارة المرتفعة والإكثار من شرب المياه ومراقبة الأشخاص المعرضين للخطر لتفادي مزيد من الضحايا.

