تحولت رحلة على متن قطار فائق السرعة بين بازل السويسرية وباريس إلى تجربة شاقة للركاب، بعدما وصل القطار إلى وجهته متأخراً بنحو ست ساعات إثر عطل فني تزامن مع موجة الحر التي تضرب فرنسا.
وبدأت الأزمة بعد تعرض القطار لعطل ميكانيكي قرب مدينة ديجون، ما أدى إلى توقفه لفترة طويلة وإجراء فحوص فنية قبل السماح له بمتابعة الرحلة نحو العاصمة الفرنسية.
وزادت معاناة الركاب مع تعطل نظام التكييف في إحدى العربات، في وقت كانت درجات الحرارة تقترب من 40 درجة مئوية، ما تسبب بحالات إعياء بين بعض المسافرين ودفع الشركة إلى نقلهم إلى عربات أخرى أكثر برودة.
إلا أن نقص المقاعد المتاحة أجبر عدداً من الركاب على إكمال الرحلة واقفين، وسط شكاوى من الظروف الصعبة داخل القطار وتأخر الوصول إلى باريس حتى ساعات الفجر الأولى.
وأعلنت شركة السكك الحديدية الفرنسية (SNCF) أنها ستقدم تعويضات استثنائية للمتضررين، تشمل على الأقل استرداد قيمة التذاكر، في وقت تواجه فيه شبكة النقل الفرنسية ضغوطاً متزايدة بسبب موجة الحر وما تسببه من أعطال وتأخيرات على عدد من الخطوط.

