بنك فرنسا يحذر من مؤشرات مالية تذكّر بأزمة 2008

منذ يوم

حذر بنك فرنسا من ظهور مؤشرات في الأسواق المالية تشبه بعض العوامل التي سبقت الأزمة المالية العالمية عام 2008، مشيراً إلى التوسع المتسارع في سوق الائتمان الخاص وارتفاع المخاطر المرتبطة به.

وقالت نائبة محافظ البنك أغنيس بيناسي-كيري إن حجم الائتمان الخاص الممنوح للشركات من جهات غير مصرفية بات يقترب من المستويات التي بلغتها قروض الرهن العقاري عالية المخاطر قبيل أزمة “الساب برايم”، مؤكدة أن بعض العناصر التي أدت إلى الأزمة السابقة بدأت بالظهور مجدداً.

وأوضح البنك أن هذا السوق يعاني من نقص الشفافية وصعوبة تتبع الجهات التي تتحمل المخاطر الفعلية، خاصة مع تزايد عمليات التوريق المالي التي كانت من أبرز أسباب تفاقم أزمة 2008.

كما أشار التقرير إلى تزايد انكشاف هذا القطاع على استثمارات الذكاء الاصطناعي، محذراً من أن أي تراجع في توقعات نمو القطاع قد يؤدي إلى ضغوط على قيمة هذه الأصول.

وفي الوقت نفسه، نبه بنك فرنسا إلى هشاشة أسواق الأسهم الأمريكية التي تعتمد بشكل متزايد على عدد محدود من شركات التكنولوجيا الكبرى، محذراً من احتمال تعرضها لتقلبات أو تصحيحات مفاجئة.

ورغم هذه التحذيرات، أكد البنك أن تعرض المؤسسات المالية الفرنسية لهذه المخاطر لا يزال محدوداً نسبياً، ما يقلل من احتمالات انتقال أي أزمة محتملة بشكل مباشر إلى النظام المالي الفرنسي.

AFP
Scroll to Top