تواصل موجة الحر الاستثنائية تأثيرها على فرنسا، حيث أعلنت وزارة التربية الوطنية إغلاق نحو 3500 مؤسسة تعليمية الخميس، فيما قررت 10 آلاف مؤسسة تعديل ساعات الدراسة للحد من مخاطر الحرارة المرتفعة، مع ترك القرار لأولياء الأمور بشأن إرسال أبنائهم إلى المدارس.
وفي تطور مقلق، أعلن نائب رئيس جمعية Samu-Urgence de France وفاة مريضة داخل إحدى غرف المستشفيات، مرجحاً أن تكون درجات الحرارة المرتفعة سبب الوفاة، في انتظار نتائج التحاليل الطبية لتأكيد ذلك.
وأشار المسؤول إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يُشتبه فيها بوفاة مريض داخل غرفة في مستشفى بسبب موجة الحر، محذراً من تزايد الضغط على القطاع الصحي، ومن نقص تجهيز بعض المستشفيات بأنظمة التكييف.
وأكد وزير التربية أن سلامة التلاميذ تبقى أولوية، مشيراً إلى أن الظروف المناخية الحالية لا توفر بيئة مناسبة للتعلم، لا سيما في المدارس الابتدائية الأكثر تأثراً بالإجراءات الاستثنائية.

