دعت نقابات قطاع التعليم في فرنسا المعلمين والعاملين في المدارس إلى اللجوء للإضراب عند الضرورة، احتجاجاً على ما وصفته بـ”ظروف عمل غير مقبولة” في ظل موجة الحر الاستثنائية التي تشهدها البلاد، محملة الحكومة ووزارة التربية مسؤولية عدم الاستعداد الكافي.
وأكدت النقابات أن درجات الحرارة المرتفعة باتت تهدد صحة العاملين والطلاب، مشيرة إلى تزايد حالات الإغماء واللجوء إلى العيادات المدرسية وأقسام الطوارئ، إلى جانب ارتفاع بلاغات الصحة والسلامة المهنية خلال اليومين الماضيين.
وأعلنت أنها تقدمت بإشعارات رسمية للإضراب، داعية الموظفين إلى استخدام حقوقهم القانونية، بما في ذلك الامتناع عن العمل في حال وجود خطر جسيم ومباشر على سلامتهم.
وتأتي هذه الدعوة في وقت بلغت فيه موجة الحر ذروتها، مع إغلاق آلاف المدارس وتعديل ساعات الدراسة في آلاف المؤسسات التعليمية، فيما تؤكد الحكومة أن إغلاق المدارس يجب أن يبقى خياراً استثنائياً عندما يتعذر ضمان سلامة التلاميذ والعاملين.

