كشف تقرير لفرانس أنفو شهادات من مدينة لا غوايرا، الأكثر تضرراً من الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا، عن مشاهد مأساوية، حيث أكد سكان أنهم اضطروا إلى انتشال أفراد من عائلاتهم من تحت الأنقاض بأيديهم، في ظل تأخر وصول فرق الإنقاذ.
وارتفعت الحصيلة الرسمية للكارثة إلى 235 قتيلاً على الأقل و4300 جريح، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين بين المباني المنهارة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
وقال سكان إن كثيرين ظلوا عالقين تحت الركام لساعات، بينما كانت أصوات الاستغاثة تُسمع من بين الأنقاض، في وقت عانت فيه المناطق المنكوبة من انقطاع الاتصالات والكهرباء، ما صعّب عمليات الإغاثة.
وتُعد مدينة لا غوايرا، الواقعة شمال العاصمة كاراكاس، الأكثر تضرراً من الزلزال، بعدما شهدت انهيار عشرات المباني وإغلاق المطار الدولي بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية.

