خلصت دراسة صادرة عن مجموعة “World Weather Attribution (WWA)” إلى أن التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري هو السبب الرئيسي لشدة موجة الحر التي تضرب أوروبا الغربية، مؤكدة أن حدوث موجة مماثلة في هذا الوقت من العام كان سيكون شبه مستحيل قبل 50 عاماً.
وأوضحت الدراسة أن الاحترار العالمي رفع درجات حرارة موجات الحر بنحو 3.5 درجات مئوية نهاراً و2.4 درجة ليلاً مقارنة بما كان يمكن تسجيله في سبعينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن الليالي شديدة الحرارة أصبحت اليوم أكثر احتمالاً بنحو 100 مرة، فيما ارتفعت احتمالات تسجيل موجات حر قصوى خلال النهار بنحو 10 مرات.
وأكد الباحثون أن موجة الحر الحالية نتجت عن كتلة هوائية حارة قادمة من إفريقيا، إلا أن التغير المناخي هو الذي ضاعف شدتها، مستبعدين أي دور لظاهرة إل نينيو في هذه الموجة.
وأضافت الدراسة أن نحو 45% من أصل 854 مدينة في 30 دولة أوروبية حطمت أو توشك على تحطيم أرقامها القياسية في مؤشر الإجهاد الحراري، محذرة من أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة يزيد من المخاطر الصحية على السكان.

