نشر في 29 يونيو 2026
يعقد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الاثنين، اجتماعاً جديداً لخلية الأزمة الوزارية المخصصة لموجة الحر، بهدف تقييم تداعيات الموجة التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية ووضع خطة للاستعداد لأي موجات حر جديدة.
وسيناقش الاجتماع حصيلة الإجراءات المتخذة خلال الأزمة، واستخلاص الدروس المستفادة، إضافة إلى متابعة الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك انعكاسات موجة الحر على القطاع الزراعي.
ويأتي الاجتماع بعدما رجحت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية Météo-France احتمال تعرض فرنسا لموجة حر جديدة خلال الفترة الممتدة بين 6 و13 يوليو، مع تأكيدها أن مستوى شدتها لا يزال غير محسوم حتى الآن.

