نشر في 29 يونيو 2026
أدت موجة الحر التي تضرب فرنسا إلى تغيير سلوك المسافرين، إذ أصبح وجود أجهزة تكييف المعيار الأول عند حجز الفنادق، بالتزامن مع ارتفاع الحجوزات في اللحظات الأخيرة وزيادة الإقبال على الوجهات الأقل حرارة.
وأظهرت بيانات منصات الحجز أن عمليات البحث عن فنادق مزودة بالتكييف ارتفعت بشكل حاد خلال موجة الحر، كما سجلت أماكن الإقامة التي تضم مسابح خارجية زيادة كبيرة في الطلب.
وفي المقابل، اتجه عدد متزايد من الفرنسيين إلى السواحل الشمالية المطلة على بحر المانش وبحر الشمال، حيث شهدت مدن مثل دييب وتروفيل ودوفيل ولو توكيه ارتفاعاً ملحوظاً في الحجوزات، مع تسجيل أكبر نسب الإقبال بين العائلات الباحثة عن درجات حرارة أكثر اعتدالاً خلال العطلة الصيفية.

