رجحت سلطات موناكو أن يكون الانفجار الذي هز الإمارة مساء الاثنين هجوماً بطرد مفخخ، بعدما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص من عائلة أوكرانية واحدة بجروح، بينهم رجل الأعمال الأوكراني فاديم يرمولاييف، فيما لا يزال المشتبه به فاراً.
وقال وزير الدولة في موناكو كريستوف ميرمان إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار ناجم عن طرد مفخخ انفجر داخل مبنى سكني قرب ساحة مولان، مضيفاً أن الحادث “يُرجح أنه عمل إرهابي”.
وأظهرت كاميرات المراقبة رجلاً يضع حقيبة داخل مدخل المبنى قبل أن يفر سيراً على الأقدام باتجاه مدينة بوسوليه الفرنسية المجاورة، بينما تواصل الشرطة الفرنسية والموناكية عمليات البحث عنه والتحقيق في ملابسات الهجوم.
وعززت سلطات الإمارة إجراءاتها الأمنية، ونشرت خبراء متفجرات وقوات إضافية في محيط موقع الانفجار، فيما أكد أمير موناكو ألبير الثاني أن جميع أجهزة الدولة تعمل بالتنسيق مع السلطات الفرنسية لكشف المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم إلى العدالة.

