أكدت الحكومة الفرنسية عدم وجود أي خطر على إمدادات مياه الشرب في الوقت الحالي، رغم موجة الحر الاستثنائية التي شهدتها البلاد خلال الأسبوعين الماضيين، مع توقعات بعودة ارتفاع درجات الحرارة اعتباراً من نهاية الأسبوع.
وقال الوزير المنتدب المكلف بالانتقال البيئي ماتيو لوفيفر إن الوضع لا يشبه أزمة الجفاف التي شهدتها فرنسا عام 2022، حين اضطرت أكثر من 100 بلدية إلى الاعتماد على شاحنات صهريجية لتوفير مياه الشرب.
وأوضح أن 93 إقليماً تخضع حالياً لمستوى يقظة بشأن الموارد المائية، بينها 27 إقليماً في حالة أزمة، حيث فُرضت قيود على استخدام المياه، تشمل حظر سحبها لأغراض زراعية وتقييد عدد من الاستخدامات المنزلية والعامة.
وأقر الوزير بأن موجة الحر سيكون لها تأثير مؤكد على المحاصيل الزراعية، لكنه اعتبر أنه لا يزال من المبكر تقييم انعكاسات ذلك على الأسواق الزراعية.

