فيلم “مواطن يقظ” يشعل جدلاً واسعاً في أوروبا بسبب طرحه قضايا الهجرة والجريمة

نشر في 1 يوليو 2026

أثار فيلم “Citizen Vigilante” (مواطن يقظ)، للمخرج الألماني أوفي بول وبطولة أرمي هامر، جدلاً واسعاً في أوروبا منذ طرحه في يونيو، بسبب تناوله قضايا الهجرة والجريمة والعدالة الذاتية، وسط انقسام حاد بين مؤيديه ومنتقديه.

وتدور أحداث الفيلم حول جندي أمريكي سابق يقرر ملاحقة مجرمين بنفسه بعد فقدانه الثقة بالشرطة والقضاء، في قصة تربط بين الجريمة والهجرة غير النظامية، ويقول صناع العمل إنها مستوحاة من قضايا حقيقية شهدتها دول أوروبية.

وأثار الفيلم انتقادات من وسائل إعلام وجمعيات مناهضة للعنصرية، التي اعتبرت أنه يروج لخطاب معادٍ للمهاجرين ويشجع على العدالة الذاتية، فيما حظي بدعم شخصيات من اليمين المحافظ واليمين المتطرف، معتبرين أنه يسلط الضوء على قضايا يتجنب الإعلام التقليدي مناقشتها.

وزاد الجدل بعدما أبدى الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إعجابه بالفيلم، وأتاح عرضه مجاناً على منصة “إكس” لمدة 48 ساعة، ما ساهم في تحقيقه انتشاراً واسعاً على المنصة.

ولم يُعرض الفيلم في دور السينما الفرنسية، كما واجه صعوبات في ألمانيا بعد عدم حصوله على التصنيف العمري اللازم للعرض، وهو ما اعتبره مخرجه شكلاً من أشكال الرقابة، بينما بررت السلطات الألمانية القرار بمخاوف من أن يتضمن العمل محتوى قد يحرض على العنف ضد المهاجرين.

Scroll to Top