أعلن مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أنه سيترأس، الخميس في مدينة مرسيليا، اجتماعاً لخلية أزمة وزارية مشتركة، استعداداً لموجة حر جديدة متوقعة نهاية الأسبوع، ولمتابعة مخاطر حرائق الغابات وتداعياتها.
ويأتي الاجتماع بعد تحذيرات ميتيو فرانس من عودة درجات الحرارة المرتفعة، فيما رفعت السلطات مستوى خطر اندلاع الحرائق إلى “مرتفع جداً” في ستة أقاليم بجنوب البلاد، وسط انتقادات من أحزاب المعارضة للحكومة بشأن استعداداتها لمواجهة آثار التغير المناخي.
وسيطلع لوكورنو خلال زيارته إلى مرسيليا على تطورات موسم حرائق الغابات، قبل ترؤس اجتماع خلية الأزمة، في وقت دعا فيه الرئيس إيمانويل ماكرون الحكومة إلى استغلال فترة تراجع الحرارة الحالية لتعزيز الاستعدادات في ملفات حرائق الغابات، وإدارة الموارد المائية، وحماية القطاع الزراعي.
وتزامناً مع ذلك، أعلنت وزارة الزراعة توفير قروض لمربي الماشية لمساعدتهم على تكييف منشآتهم مع موجات الحر، بينما حذرت المستشفيات وشركة السكك الحديدية SNCF من استمرار الضغوط التي قد تفرضها موجة الحر الجديدة على القطاعين الصحي والنقل.

