أكدت زعيمة نواب حزب التجمع الوطني مارين لوبان أنها لا تخشى الحكم الذي ستصدره محكمة الاستئناف في باريس في 7 يوليو بشأن أهليتها للترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2027، مشددة على أنها ستواصل الدفاع عن أفكارها مهما كانت النتيجة.
وقالت لوبان: “مهما حدث، سأواصل النضال من أجل أفكاري”، مؤكدة أن الخوف ليس جزءاً من شخصيتها، رغم أن تثبيت حكم عدم الأهلية قد يمنعها من خوض الانتخابات ويفسح المجال أمام رئيس الحزب جوردان بارديلا لتمثيل التجمع الوطني.
وفي السياق نفسه، رفضت لوبان فكرة أن تكون “وصية” على بارديلا إذا أصبح رئيساً للجمهورية، رداً على تصريحات للنائب فيليب بالار، مؤكدة أنها لن تكرر التجربة التي عاشتها مع والدها جان ماري لوبان، وأنها ستترك لبارديلا كامل الحرية في اتخاذ قراراته، مع استمرار التنسيق السياسي بينهما.
وأضافت أنها ستقف إلى جانب بارديلا خلال الحملة الانتخابية في جميع الأحوال، معتبرة أنه يتمتع بـ**“قوة وحيوية الشباب”**، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن المرشح للرئاسة يجب أن يكون حراً بالكامل في تحركاته، في إشارة إلى أن أي قيود قضائية، مثل السوار الإلكتروني، قد تجعل خوض حملة انتخابية أمراً غير ممكن.

