أثارت مشاركة وفود رسمية من عدد من الدول الخليجية في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من الصحفيين والناشطين العرب عن استغرابهم من هذه المشاركة، معتبرين أنها تأتي رغم سنوات من التوتر بين إيران وعدد من دول الخليج، وما يتهمون به طهران من دعم جماعات مسلحة والتدخل في شؤون دول عربية.
وتداول مستخدمون تدوينات اعتبرت أن إرسال وفود رسمية إلى مراسم التشييع يبعث برسائل سياسية غير مناسبة، فيما رأى آخرون أن البروتوكول الدبلوماسي لا يلغي الذاكرة السياسية المرتبطة بالعلاقات الإيرانية الخليجية خلال العقود الماضية.
في المقابل، يرى آخرون أن المشاركة تندرج ضمن الأعراف الدبلوماسية المتبعة بين الدول، ولا تعني بالضرورة تأييد سياسات النظام الإيراني، بل تعكس الحفاظ على قنوات التواصل بين الدول حتى في ظل استمرار الخلافات السياسية.
فرانس نيوز
