نشر في 6 يوليو 2026
بدأ سكان منطقة إيل دو فرانس اتخاذ تدابير إضافية لمواجهة موجة الحر الجديدة المرتقبة، مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى 35 درجة مئوية في باريس اعتباراً من الاثنين، في ثالث موجة حر تضرب المنطقة خلال أقل من شهرين.
ولجأ عدد من السكان إلى تركيب أجهزة تكييف، وإغلاق الستائر، وتهيئة الأقبية والأماكن الأكثر برودة داخل المنازل، بعدما اعتبر كثيرون أن المراوح التقليدية لم تعد كافية لمواجهة الارتفاع المتكرر في درجات الحرارة.
وتأتي هذه الاستعدادات في وقت تتوقع فيه الأرصاد الجوية استمرار الأجواء الحارة خلال الأيام المقبلة، وسط دعوات للالتزام بإرشادات الوقاية من الإجهاد الحراري.

