رحبت أحزاب اليسار الفرنسي بالحكم الصادر بحق زعيمة حزب التجمع الوطني مارين لوبان، معتبرة أن إدانتها تجعل ترشحها للانتخابات الرئاسية عام 2027 غير متوافق مع متطلبات المنصب، رغم أن قرار محكمة الاستئناف أبقى الباب مفتوحاً أمامها لخوض السباق.
وأكدت شخصيات من أحزاب الخضر والاشتراكيين والشيوعيين و”فرنسا الأبية” أن خوض حملة انتخابية تحت المراقبة بواسطة سوار إلكتروني لا ينسجم مع منصب رئيس الجمهورية، فيما دعا جان لوك ميلونشون إلى هزيمة التجمع الوطني عبر صناديق الاقتراع.
وقالت النائبة الأوروبية مانون أوبري إن “سواء كانت المرشحة مارين لوبان أو جوردان بارديلا، فكلاهما متورط في اختلاس الأموال العامة”، مضيفة: “في عام 2027 سنُخرجهم من السلطة.”
في المقابل، رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التعليق على الحكم، مؤكداً أن رئيس الجمهورية لا يعلّق على قرارات القضاء، بينما من المنتظر أن تعلن لوبان موقفها من خوض الانتخابات الرئاسية خلال مقابلة تلفزيونية مساء الثلاثاء.

