الفرنسيون يدلون بأصواتهم في الإنتخابات البلدية.. مؤشر هام قبل الرئاسيات العام المقبل

توجه الفرنسيون اليوم الأحد 15 آذار إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الدورة الأولى من الانتخابات البلدية التي تجري في مختلف أنحاء البلاد لاختيار رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية في أكثر من 35 ألف بلدية. وتُعد هذه الانتخابات استحقاقًا سياسيًا مهمًا يُنظر إليه كمؤشر على موازين القوى بين الأحزاب قبل الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027.

وتشهد الانتخابات منافسة بين عدة تيارات سياسية، أبرزها تحالفات اليسار واليمين التقليدي، إلى جانب حزب التجمع الوطني اليميني الذي سعى إلى تعزيز حضوره في عدد من المدن الفرنسية الكبرى.

وبحسب الأرقام التي صدرت خلال ظهيرة يوم الاقتراع، بلغ معدل المشاركة عند منتصف النهار نحو 19%، وهو مستوى أعلى قليلًا مقارنة بالانتخابات البلدية التي جرت عام 2020 والتي تأثرت بجائحة كورونا، لكنه بقي أقل من نسبة المشاركة المسجلة في انتخابات عام 2014.

وترتكز الأنظار على عدد من المدن الكبرى مثل باريس ومرسيليا ولوهافر، حيث تشهد هذه المدن منافسات سياسية بارزة بين مختلف القوى الحزبية، في ظل سعي الأحزاب إلى تعزيز مواقعها المحلية قبل الاستحقاقات الوطنية المقبلة.

وتغلق مكاتب الاقتراع أبوابها عند الساعة السادسة أو السابعة مساءً، فيما تبقى مفتوحة حتى الساعة الثامنة في المدن الكبرى، وهو التوقيت الذي ستبدأ عنده صدور النتائج الأولى.

كما تحاول القوى السياسية المختلفة تثبيت نفوذها في البلديات التي تديرها، بينما تسعى قوى أخرى إلى تحقيق اختراقات انتخابية جديدة في عدد من المدن والبلديات.

ومن المقرر أن تُجرى الدورة الثانية من الانتخابات البلدية في 22 آذار في البلديات التي لم تحصل فيها أي قائمة على الأغلبية المطلوبة في الجولة الأولى.

ويرى مراقبون أن نتائج هذه الانتخابات، رغم طابعها المحلي، تعكس اتجاهات الرأي العام في فرنسا وقد تشكل مؤشرًا مهمًا على التوازنات السياسية قبل الانتخابات الرئاسية القادمة في العام المقبل.

فرانس نيوز

Scroll to Top