نشر في 10 يوليو 2026
ارتفعت حصيلة ضحايا حريق الغابات الذي اندلع قرب مدينة ألميريا في منطقة الأندلس جنوب إسبانيا إلى 11 قتيلاً، فيما لا يزال 19 شخصاً في عداد المفقودين، في واحدة من أعنف حرائق البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وأعلنت السلطات الإسبانية أن معظم الضحايا، وربما جميعهم، من الأجانب، فيما لا تزال عمليات التعرف على هوياتهم جارية. كما جرى إجلاء سكان عدة أحياء، ونُشرت وحدة الطوارئ العسكرية إلى جانب نحو 150 رجل إطفاء لمواجهة النيران التي أتت على مساحات واسعة.
ورجحت السلطات أن يكون سقوط كابل كهربائي وراء اندلاع الحريق قبل امتداده سريعاً بفعل موجة الحر والجفاف، في وقت وصف فيه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الكارثة بأنها مأساة، داعياً السكان إلى توخي أقصى درجات الحذر مع استمرار خطر الحرائق في عدة مناطق من البلاد.

