تحدثت صحيفة «لو جورنال دو ديمانش» الفرنسية عن سيناريو محتمل يتمثل في تقارب أو تنسيق بين إسرائيل والسلطات السورية الجديدة في مواجهة حزب الله في لبنان، في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة بعد سقوط نظام بشار الأسد.
ونقلت الصحيفة عن ضابط في القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي قوله إن حزب الله تمكن من إعادة بناء قدراته «تحت أنظار الجيش اللبناني»، معتبراً أن الجيش اللبناني لم يتمكن من تنفيذ مهمة تحييد الحزب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إسرائيل لا تعتبر الدولة اللبنانية أو جيشها عدواً، مشيراً إلى أن نوعاً من التعاون قد يظهر مستقبلاً.
وبحسب التقرير، فإن إسرائيل ترى أن الجيش اللبناني يفتقر إلى الإمكانات لمواجهة حزب الله، في ظل ضعف الرواتب والإمكانات العسكرية، إضافة إلى وجود نسبة كبيرة من الجنود المنتمين إلى الطائفة الشيعية التي ينتمي إليها الحزب.
وفي هذا السياق، تطرح الصحيفة احتمال ظهور دعم خارجي لإسرائيل في مواجهتها مع حزب الله، قد يأتي من سوريا الجديدة بقيادة أحمد الشرع.
وتشير الصحيفة إلى أن العلاقة بين حزب الله ودمشق كانت وثيقة خلال عهد بشار الأسد، إذ أرسل الحزب آلاف المقاتلين لدعم النظام السوري خلال الحرب، قبل أن يتغير المشهد الإقليمي بعد سقوطه في عام 2024.
وترى الصحيفة أن هذا السيناريو ما يزال في إطار التحليلات السياسية، كما قد يبقى مرهوناً أيضاً بمواقف القوى الإقليمية المؤثرة في الملف السوري، وعلى رأسها تركيا التي تُعد الداعم الرئيسي للسلطات الجديدة في دمشق.

