نشر في 13 يوليو 2026
تجددت المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، في أعنف تصعيد منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار قبل شهر، بعدما شنت واشنطن ضربات استهدفت نحو 200 موقع عسكري داخل إيران، وردت طهران باستهداف مواقع في الأردن وقطر والكويت.
وجاء التصعيد عقب هجوم نفذه الحرس الثوري الإيراني على سفينتين تجاريتين في مضيق هرمز، بدعوى مخالفتهما المسار الذي حددته طهران لعبور المضيق.
ورغم حدة الضربات، يرى مراقبون أن الطرفين لا يرغبان في الانزلاق إلى حرب شاملة، في ظل الكلفة العسكرية والاقتصادية المرتفعة، فيما يبقى مضيق هرمز محوراً رئيسياً في أي تصعيد محتمل، نظراً لأهميته الاستراتيجية بالنسبة لإيران والولايات المتحدة وسوق الطاقة العالمية.

