نشر في 13 يوليو 2026
رجّح وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن يكون الحريق الذي اجتاح غابة فونتينبلو جنوب شرق باريس ناجماً عن فعل متعمد، مشيراً إلى رصد نحو 10 بؤر لاندلاع النيران ضمن نطاق لا يتجاوز كيلومتراً واحداً، فيما أتت ألسنة اللهب على نحو 800 هكتار.
وأكد نونيز نشر 500 رجل إطفاء مدعومين بطائرتي كانادير وطائرتي Dash وثلاث مروحيات لإلقاء المياه، في أول تعبئة من هذا النوع في منطقة إيل دو فرانس، مع وصول تعزيزات من مختلف أنحاء فرنسا، بهدف تطويق الحريق خلال اليوم.
وأدت الحرائق إلى إجلاء نصف سكان بلدة لو فودويه القريبة من الغابة، فيما حذرت السلطات من أن موجة الحر والجفاف سيزيدان من خطر اندلاع حرائق جديدة خلال الأسابيع المقبلة، حتى مع احتمال استمرار عمليات إخماد حريق فونتينبلو لعدة أيام أو أسابيع.

