نشر في 13 يوليو 2026
أعرب ناجون وعائلات ضحايا هجوم 14 يوليو 2016 في مدينة نيس عن شعورهم بأن المأساة لم تحظَ بالاعتراف الوطني الذي تستحقه، وذلك عشية الذكرى العاشرة للاعتداء الذي أودى بحياة 86 شخصاً وأصاب أكثر من 450 آخرين.
ووفق تقرير لصحيفة لوفيغارو، يرى الضحايا أن هجوم نيس ظل في ظل اعتداءات باريس عام 2015، مشيرين إلى ضعف التغطية الإعلامية وقلة الاهتمام الوطني مقارنة بهجمات أخرى شهدتها فرنسا، وهو ما وصفه بعضهم بأنه “معاناة مضاعفة”.
ويشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مراسم إحياء الذكرى، فيما يواصل أهالي الضحايا المطالبة بالحفاظ على الذاكرة الجماعية للهجوم وتعزيز الاعتراف الوطني بما يعد أحد أكثر الاعتداءات دموية في تاريخ فرنسا الحديث.

