نشر في 16 يوليو 2026
كشفت دراسة صادرة عن جامعة كامبريدج أن جماعات إرهابية، بينها بوكو حرام، باتت تستخدم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التخطيط للهجمات، وتدريب المقاتلين، وتحليل سير المعارك، وتطوير تكتيكات قتالية، بعدما كان استخدامها يقتصر سابقاً على إنتاج مواد دعائية.
واعتمدت الدراسة على مقابلات مع عناصر سابقين في الجماعة، أكدوا استخدام منصات مثل ChatGPT وGeminiوClaude، مشيرين إلى تلقيهم تدريبات على هذه التقنيات من عناصر أجنبية مرتبطة بتنظيم داعش.
وفي المقابل، أكدت شركات الذكاء الاصطناعي أن أنظمتها تحظر الاستخدامات المرتبطة بالإرهاب والعنف، إلا أن دراسات أخرى حذرت من أن بعض النماذج لا تزال تقدم معلومات يمكن استغلالها عملياً عند التحايل على ضوابطها، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن إساءة استخدام هذه التقنيات.

