نشر في 17 يوليو 2026
أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مركز للعمليات الخاصة الأميركية في قاعدة التنف شرقي سوريا، مؤكداً أن الهجوم جاء رداً على مقتل جنود إيرانيين، في وقت واصلت الولايات المتحدة شن غارات على إيران لليلة السادسة على التوالي.
واتهمت طهران واشنطن باستهداف منشآت مدنية، مهددة بالرد على أي هجمات جديدة عبر استهداف البنية التحتية في منطقة الخليج، فيما أعلنت الكويت وقطر تعرضهما لهجمات جوية، ودوت صفارات الإنذار في البحرين.
وفي موازاة التصعيد العسكري، جددت باكستان دعوتها إلى استئناف المفاوضات، بينما أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال منفتحاً على الحل الدبلوماسي، رغم استمرار العمليات العسكرية وتفاقم التوتر في المنطقة.

