تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ترحيل مواطنة أفغانية متهمة بالارتباط بمخطط لتنفيذ هجوم باسم تنظيم الدولة الإسلامية خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، عبر محكمة فيدرالية خاصة لم تُفعّل منذ إنشائها عام 1996.
وتتهم السلطات الأمريكية نظيرة حاجي زادة بدعم مخطط نجلها وصهرها، اللذين أوقفا قبل الانتخابات وأقرا بالذنب، فيما حُكم على نجلها لاحقاً بالسجن 15 عاماً. كما تشير وثائق قضائية ومذكرة رفعت عنها السرية من مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أنها بايعت التنظيم وساهمت في دعم المخطط.
ومن المقرر أن تعقد المحكمة الخاصة بقضايا ترحيل المشتبه بارتباطهم بالإرهاب أولى جلساتها في هذه القضية، في خطوة تعد الأولى منذ إنشاء هذه الهيئة، بينما تؤكد وزارة العدل الأمريكية أن الإجراءات تهدف إلى منع من تصفهم بـ”الإرهابيين الأجانب” من البقاء داخل الولايات المتحدة.

