نشر في 31 يوليو 2026
تصاعد التوتر الدبلوماسي بين إسبانيا وإيطاليا بعدما دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى بحث تعليق مشاركة إسبانيا في منطقة شنغن، على خلفية وصول مئات المهاجرين غير النظاميين إلى مدينة سبتة الإسبانية من المغرب.
وردت مدريد باستدعاء السفير الإيطالي، حيث وصف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس التصريحات الإيطالية بأنها “ديماغوجية” و”غير مناسبة” من دولة شريكة، مؤكداً أن إسبانيا تنتظر تضامناً أوروبياً في مواجهة تحديات الهجرة، لا مواقف سياسية تصعيدية.
وفي المقابل، اعتبرت الحكومة الإيطالية أن مشاهد تدفق المهاجرين في سبتة تعكس مخاطر سياسات الهجرة الإسبانية، بينما دعا مسؤولون إيطاليون إلى تشديد الرقابة على الحدود الأوروبية، في أحدث مؤشر على تصاعد الخلافات بين البلدين بشأن إدارة ملف الهجرة داخل الاتحاد الأوروبي.

