نشر في 1 أغسطس 2026
بدأ آلاف المهاجرين الذين تمكنوا من دخول مدينة سبتة الإسبانية خلال الأيام الماضية العودة إلى المغرب، بعدما فشلت محاولات كثير منهم في البقاء داخل المدينة، في ظل ظروف إنسانية صعبة ونقص في الغذاء والمأوى.
وبحسب السلطات الإسبانية، عاد أكثر من 48 ألف شخص إلى المغرب من أصل نحو 60 ألفاً حاولوا العبور إلى سبتة، بينما تحدث مهاجرون إلى فرانس أنفو عن معاناة استمرت أياماً دون طعام أو مأوى، مؤكدين أنهم ناموا في الغابات وتعرض بعضهم، وفق رواياتهم، لاعتداءات أثناء وجودهم داخل المدينة.
وعلى الجانب المغربي من الحدود، احتشدت مئات العائلات في مدينة الفنيدق بانتظار أقاربها، فيما أمضى مئات المهاجرين ليلتهم في العراء، مؤكدين أنهم لا يزالون يعتزمون تكرار محاولة العبور، رغم سقوط عشرات الضحايا غرقاً خلال الأزمة.

