طالبت 22 دولة في الاتحاد الأوروبي بعقد اجتماع طارئ عبر تقنية الاتصال المرئي لوزراء الداخلية، لبحث تداعيات موجة الهجرة غير النظامية إلى مدينة سبتة الإسبانية، والدفع نحو تبني استجابة أوروبية منسقة لتعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد.
وجاء في رسالة مفتوحة، قادتها رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، أن أحداث الأيام الأخيرة تستوجب تحركًا أوروبيًا عاجلًا، محذرة من أن عمليات العبور الجماعي وغير المنضبط قد تعطي انطباعًا بإمكانية الدخول إلى الاتحاد الأوروبي بصورة غير قانونية ثم البقاء فيه بشكل قانوني.
ودعت الدول الموقعة إلى تعزيز دعم وكالة فرونتكس وتكثيف التعاون مع المغرب للمساعدة في استعادة السيطرة على الحدود الخارجية للاتحاد، فيما غابت فرنسا والبرتغال عن قائمة الموقعين. ويأتي ذلك بعد دخول عشرات الآلاف من المهاجرين إلى سبتة، رغم إعلان مدريد أن الأوضاع باتت “شبه طبيعية”.

