نشر في 3 أغسطس 2026
بدأت فرنسا تطبيق عقوبات أشد على السباحة في المناطق المحظورة أو تحت الراية الحمراء، بعدما رفعت قيمة الغرامة إلى 68 يورو، في خطوة تهدف إلى الحد من تزايد حوادث السباحة الخطرة، لا سيما خلال موجات الحر.
وأوضحت السلطات أن القرار جاء على خلفية ارتفاع حالات السباحة غير المراقبة، والتي تعرض الأشخاص لمخاطر مثل التيارات القوية، والمجاري المائية، ووسائل النقل النهري، إضافة إلى تعقيد عمليات الإنقاذ.
وبحسب الحكومة الفرنسية، توفي 197 شخصًا غرقًا منذ بداية الصيف، فيما سجل صيف عام 2025، 409حالات وفاة غرقًا، بينها 57 طفلًا ومراهقًا، ما دفع السلطات إلى تشديد العقوبات وتعزيز إجراءات الردع للحفاظ على السلامة العامة.

