يواجه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تصاعدًا في عزلته داخل الاتحاد الأوروبي، مع تزايد الانتقادات الموجهة لسياساته، ولا سيما في ملف الهجرة، في وقت يشهد فيه المشهد السياسي الأوروبي تحولًا متزايدًا نحو اليمين.
وتعتبر عدة دول أوروبية أن قرار مدريد تسوية أوضاع مئات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين أسهم في تعزيز ما تصفه بـ”عامل الجذب” للهجرة، وربط بعض المسؤولين هذه السياسة بأزمة تدفق المهاجرين الأخيرة إلى مدينة سبتة.
وامتدت الانتقادات إلى قادة ينتمون إلى التيار الاشتراكي الديمقراطي نفسه، إذ انضم رئيسا وزراء الدنمارك ومالطا إلى الدعوات المطالبة بتشديد السياسة الأوروبية في مواجهة الهجرة غير النظامية، إلى جانب عدد من الحكومات المحافظة.
ويرى مراقبون أن سانشيز بات أكثر عزلة داخل أوروبا، مع تراجع الدعم السياسي لمواقفه في ملفات الهجرة والدفاع والتجارة، وسط توقعات بأن تستمر الضغوط عليه حتى الانتخابات العامة المقبلة في إسبانيا.

