فرنسا تواجه ضغوطًا متزايدة على موارد المياه مع تفاقم الجفاف والحرائق وموجات الحر

نشر في 5 أغسطس 2026

تواجه فرنسا ضغوطًا غير مسبوقة على مواردها المائية، في ظل تزامن موجات الحر المتكررة والجفاف التاريخي وحرائق الغابات، ما أثار مخاوف من صعوبات في تأمين مياه الشرب خلال الأشهر المقبلة.

وأدت درجات الحرارة المرتفعة ونقص الأمطار منذ أبريل إلى انخفاض كبير في منسوب المياه الجوفية والأنهار، فيما سجلت السلطات مستويات قياسية من الجفاف، مع تعرض معظم الأراضي الفرنسية لقيود على استخدام المياه.

كما ساهمت الحرائق الواسعة، التي أتت منذ بداية الصيف على مساحات شاسعة من الغابات، في زيادة الضغط على الموارد المائية بسبب الكميات الكبيرة المستخدمة في عمليات الإطفاء، بينما حذرت الجهات المختصة من أن الأنهار الصغيرة تشهد أسوأ أوضاعها المسجلة في هذا الوقت من العام.

وأشارت الحكومة إلى أن 47 مقاطعة تواجه ضغوطًا على إمدادات مياه الشرب، فيما بات نحو 324 ألف شخص معرضين لمخاطر انقطاع الإمدادات، بينهم أكثر من 30 ألفًا في عشرات البلديات التي تعتمد حاليًا على صهاريج المياه أو توزيع العبوات.

وتدرس السلطات اتخاذ إجراءات إضافية اعتبارًا من سبتمبر لضمان استمرارية تزويد السكان بمياه الشرب، في وقت تواصل فيه موجة الجفاف تعميق آثارها على الزراعة والبيئة وإنتاج الطاقة.

Scroll to Top