كشف المرصد الإسباني لمناهضة العنصرية وكراهية الأجانب (OBERAXE) أن بطولة كأس العالم 2026 شهدت تصاعداً ملحوظاً في خطاب الكراهية والعنصرية والإسلاموفوبيا على منصات التواصل الاجتماعي، مع رصد أكثر من 40 ألف محتوىتمييزي خلال شهر يونيو، كان لاعب المنتخب الإسباني لامين يامال أبرز المستهدفين.
وأوضح التقرير أن المنافسات الرياضية شكّلت ثاني أكبر محفز لخطاب الكراهية بعد قضايا الأمن، مشيراً إلى أن يامال تعرض لسيل من المنشورات العنصرية والإسلاموفوبية المرتبطة بأصوله المغربية والغينية، إلى جانب انتشار محتوى مضلل ومقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي استهدفت هويته الدينية.
وأضاف المرصد أن 61% من المحتوى المُبلغ عنه أزيل من المنصات الرقمية، مع تفاوت كبير بين المنصات في سرعة الاستجابة، محذراً من أن تصاعد خطاب الكراهية والمعلومات المضللة خلال البطولة يعكس تحديات متزايدة تتجاوز الرياضة وتمس قضايا الهوية والاندماج في المجتمع الإسباني.

