منذ 5 أيام
أعلنت هيئة الصحة العامة الفرنسية تراجع أعداد المراجعين لأقسام الطوارئ بسبب مضاعفات موجة الحر خلال النصف الثاني من شهر يوليو، مع استمرار المعدلات عند مستويات أعلى من المعتاد رغم انحسار الموجة.
وبلغت زيارات الطوارئ المرتبطة بالحرارة نحو 600 حالة يومياً في ذروة الموجة بين 5 و10 يوليو، قبل أن تنخفض إلى 203 حالات في 20 يوليو، فيما شكّل الأشخاص البالغون 75 عاماً فأكثر أكثر من نصف الحالات المسجلة.
ورغم هذا التحسن، أكدت الهيئة أن موجة الحر التي امتدت من 4 إلى 19 يوليو تُعد ثالث أطول موجة حر في تاريخ فرنسا، مشيرة إلى أن موجة الحر القياسية التي شهدتها البلاد أواخر يونيو تسببت في تسجيل 5764 وفاة إضافية بين 17 يونيو و2 يوليو، في أعلى حصيلة من نوعها منذ عام 2003.

