نددت روسيا بقرار السلطات الفرنسية طرد الإعلامية الروسية المقربة من الكرملين كسينيا فيدوروفا، معتبرة أن الخطوة تمثل “اضطهادًا سياسيًا” للصحفيين وتتنافى مع مبادئ حرية التعبير.
وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الروسية أليكسي فادييف إن موسكو ترى أن الإجراءات الفرنسية تستند إلى “اتهامات مضللة”، واصفًا القرار بأنه محاولة لإقصاء الأصوات المخالفة للموقف الرسمي الفرنسي.
وكانت فرنسا قد أصدرت في أواخر يوليو قرارًا بطرد فيدوروفا وتجميد أصولها، متهمة إياها بالعمل كـ”حلقة وصل” في حملات تضليل إعلامي تديرها السلطات الروسية بهدف زعزعة النظام العام في فرنسا.
وفي المقابل، اعتبرت الخارجية الروسية أن باريس باتت تصنف أي رأي مخالف على أنه “دعاية روسية”، متهمة السلطات الفرنسية بممارسة الرقابة على الآراء والسعي إلى إبعاد صحفيين ووسائل إعلام لا تتوافق مع الخط الرسمي للدولة.

