ساهمت الإمارات في الحد من تداعيات اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز على أسواق الطاقة العالمية، بعدما نجحت في الحفاظ على جزء كبير من صادراتها النفطية رغم الحرب وارتفاع مخاطر الشحن والتأمين، بحسب تقرير لوكالة «بلومبرغ».
ووفق التقرير، دفعت الإمارات بأكثر من 130 مليون برميل إلى الأسواق منذ يونيو/حزيران، مستفيدة من بنية تحتية طُورت على مدى سنوات، وفي مقدمتها خط أنابيب حبشان–الفجيرة الذي يسمح بنقل النفط إلى ساحل بحر عُمان من دون الحاجة إلى عبور مضيق هرمز، إضافة إلى شبكة متطورة من الموانئ والناقلات والمنشآت اللوجستية.
وجاء استمرار الإمدادات الإماراتية في وقت كانت فيه المخاوف تتصاعد من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل إذا تعرضت صادرات الخليج لاختناق واسع، وهو سيناريو كان من شأنه زيادة التضخم ورفع مخاطر دخول الاقتصاد العالمي في ركود.
ويشير التقرير إلى أن قدرة الإمارات على إبقاء كميات كبيرة من النفط متدفقة إلى الأسواق وفرت هامش أمان مهماً للإمدادات العالمية، وساهمت في الحد من التأثير الاقتصادي لاستراتيجية الضغط على حركة الطاقة عبر مضيق هرمز.
