حذّر مسؤولون أوروبيون من استمرار هشاشة الوضع في مدينة سبتة الإسبانية، بعد أسبوع على أزمة الهجرة غير المسبوقة، مؤكدين أن خطر تكرارها لا يزال قائمًا، فيما تتواصل النقاشات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن سبل تعزيز أمن الحدود الخارجية.
وخلال اجتماع عبر الفيديو ضم مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة ماغنوس برونر ورئيس حكومة سبتة خوان خيسوس فيفاس وعددًا من أعضاء البرلمان الأوروبي، أُعلن أن ما بين 3 آلاف و5 آلاف مهاجر لا يزالون داخل المدينة، فيما لم تعد الأوضاع إلى طبيعتها بشكل كامل.
وأكد برونر أن الأزمة “هزّت أوروبا بأكملها” واختبرت صلابة فضاء شنغن، بينما أعرب عدد من النواب الأوروبيين عن قلقهم من تكرار موجات الهجرة، وسط مطالب بتعزيز الرقابة على الحدود ودعم سبتة بموارد أمنية وإدارية إضافية.
كما وجّه نواب أوروبيون انتقادات إلى المغرب، متهمين الرباط باستخدام ملف الهجرة كورقة ضغط في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، في حين دعا المفوض الأوروبي إلى تعزيز الشراكة مع المغرب عبر أدوات تشمل التعاون الاقتصادي وسياسات التأشيرات والتنمية.
من جهته، أكد رئيس سبتة أن المدينة “تعيش حالة من القلق” بسبب استمرار هشاشة حدودها، مطالبًا بدعم أوروبي واضح، ومشيرًا إلى أن أزمة الأسبوع الماضي كشفت محدودية الإمكانات المتاحة للتعامل مع تدفقات الهجرة المفاجئة.

