منذ يومين
أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن فرنسا تستفيد حالياً من دعم أوروبي واسع لمواجهة حرائق الغابات، بعد تفعيل آلية الحماية المدنية للاتحاد الأوروبي، التي أتاحت إرسال طائرات ومروحيات إطفاء من عدة دول، بينها البرتغال والسويد وألمانيا والتشيك.
ويأتي ذلك في وقت أثارت فيه تصريحات للنائب الأوروبي غريغوري أليون حول مساهمة فرنسا في الآلية الأوروبية جدلاً، إذ أظهرت بيانات المفوضية الأوروبية أن فرنسا تعد من أبرز المساهمين، لكنها ليست الأكبر، بينما تتصدر اليونان قائمة الدول من حيث الموارد الجوية المخصصة للآلية.
وتشير المقارنات إلى أن فرنسا تتميز خصوصاً بقدراتها البشرية، إذ تضم أكثر من 57 ألف رجل إطفاء محترف وعسكري، إضافة إلى أكثر من 200 ألف متطوع، وهو عدد يفوق بكثير ما تمتلكه دول أوروبية أخرى مثل إسبانيا وإيطاليا والبرتغال.

