منذ يومين
شن رئيس مجموعة LVMH، برنار أرنو، هجوماً على صحيفة لوموند عقب نشرها سلسلة تحقيقات بعنوان “إمبراطورية برنار أرنو”، معتبراً أن الصحيفة شنت حملة ضده، وذلك في رسالة مطولة نشرها عبر منصة إكس.
واتهم أرنو الصحيفة بمعاقبته على تعاونه معها، بعدما وافق على إجراء مقابلات مع صحفييها بمفرده ثم بحضور أبنائه، رافضاً ما وصفه بتصوير عائلته على أنها تعيش صراعاً على الخلافة أو تمارس نفوذاً على وسائل الإعلام.
وأكد أرنو أن الحديث عن انقسامات داخل عائلته لا أساس له، مجدداً موقفه السابق بأن مسألة خلافته على رأس المجموعة ليست مطروحة في المستقبل القريب، بينما رد بسخرية على عدد من النقاط التي وردت في التحقيق.

