دافع الخبير في شؤون المناخ والأستاذ في كلية HEC فرانسوا جيمين، الثلاثاء، عن استخدام أجهزة التكييف خلال موجات الحر الشديد في فرنسا، معتبرًا أن المخاطر الصحية يجب أن تتقدم على الشعور بالذنب المرتبط باستهلاك الطاقة.
وقال جيمين، في مقابلة مع قناة TF1، إنه عندما تصبح الحرارة مسألة تتعلق بالصحة العامة، «يجب بوضوح عدم إشعار الناس بالذنب»، مشيرًا إلى أن الخطاب السائد لفترة طويلة بشأن التكييف تجاهل أحيانًا الاعتبارات الصحية.
وأوضح أن الأشخاص الأكثر هشاشة، ولا سيما المقيمين في مساكن ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل كبير، ينبغي ألا يترددوا في تشغيل المكيف عند الحاجة.
ونصح جيمين، عندما يكون ذلك ممكنًا، باستخدام أجهزة التكييف العكسية التي يمكن استخدامها أيضًا للتدفئة خلال فصل الشتاء.
وتأتي تصريحاته في وقت تشهد فيه فرنسا موجات حر متكررة، وسط توقعات باستمرار درجات الحرارة فوق المعدلات الموسمية خلال أغسطس وسبتمبر، مع احتمال بقاء أكتوبر أكثر دفئًا من المعتاد.

