تشهد باريس انتشارًا متزايدًا لنوادٍ صيفية خاصة تحاكي أجواء شواطئ الريفييرا الفرنسية، مع مسابح وكراسٍ شاطئية ومرافق ترفيهية على ضفاف السين، مقابل أسعار قد تصل إلى عشرات اليوروهات لبضع ساعات.
وفي الدائرة الـ16 الراقية، يستقبل نادي «Foil in Paris» زواره على متن قارب افتُتح عام 2025 ويضم مسبحًا صغيرًا وتراسًا للتشمس، مقابل 50 يورو لثلاث ساعات، مع حصر عدد الزوار بنحو 30 شخصًا لضمان توفير مقعد لكل منهم.
ويقدم المكان أيضًا تجربة رياضة «e-foil»، وهي ألواح تزلج كهربائية ترتفع فوق سطح الماء، مقابل نحو 150 يورو للساعة. وفي الدائرة الـ15، يوفر نادي «Annette K.» مسبحًا بطول 50 مترًا ومنطقة للتشمس، مع اشتراكات تصل إلى 200 يورو شهريًا.
ويأتي ازدهار هذه الأماكن بالتزامن مع عودة النشاط الترفيهي إلى نهر السين بعد أولمبياد باريس 2024 وإعادة السماح بالسباحة فيه بعد حظر استمر قرنًا، إذ استقطبت مواقع السباحة نحو 100 ألف شخص خلال عام 2025.
وامتدت الظاهرة أيضًا إلى غابة فانسان، حيث يستقبل فضاء «La Beach» الزوار صيفًا منذ 2021 على مساحة ألف متر مربع من الرمال والكراسي الشاطئية، في محاولة لاستحضار الأجواء المتوسطية داخل العاصمة الفرنسية.

