شهدت مناطق واسعة من إسبانيا، الأربعاء 12 أغسطس، كسوفًا كليًا للشمس حوّل النهار إلى ظلام خلال ثوانٍ، في ظاهرة فلكية نادرة جذبت ملايين المتابعين، بينهم زوار قدموا من خارج البلاد لمشاهدتها.
وبينما كان الكسوف جزئيًا في معظم أنحاء أوروبا، تمكنت مناطق إسبانية واقعة ضمن مسار يمتد من غاليسيا إلى ساحل البحر المتوسط وجزر البليار، مرورًا بأستورياس شمال البلاد، من مشاهدة القمر وهو يحجب قرص الشمس بالكامل.
واستمرت مرحلة الكسوف الكلي من ثوانٍ إلى نحو دقيقتين بحسب الموقع، لتغرق المناطق الواقعة على مساره في ظلام مؤقت، في أول ظاهرة من نوعها تشهدها إسبانيا منذ أكثر من 100 عام.
وفي تاراغونا، استمر الاحتجاب الكلي للشمس نحو دقيقة، وسط هتافات وتصفيق الحشود التي تجمعت لمتابعة المشهد، فيما وصف عدد من الحاضرين اللحظة بأنها تجربة استثنائية.
وكانت إسبانيا من أبرز المواقع الأوروبية لمشاهدة الكسوف الكلي، في حين اقتصرت المشاهدة في دول أوروبية أخرى، بينها فرنسا، على كسوف جزئي للشمس.

