وُجّهت اتهامات قضائية إلى ثمانية طلاب تتراوح أعمارهم بين 19 و28 عامًا، يُشتبه بانتمائهم إلى أوساط اليسار المتطرف، بعد الاشتباه بإجرائهم تدريبات على استخدام متفجرات محلية الصنع داخل أنفاق «الحزام الصغير» في باريس.
وبحسب النيابة العامة في باريس، يشتبه المحققون في أن المجموعة كانت تستعد لتنفيذ عمل عنيف على هامش مظاهرة في إيطاليا ضد مشروع خط السكك الحديدية فائق السرعة بين ليون وتورينو، كانت مقررة بين 24 و26 يوليو. وأوقف المشتبه بهم الثمانية، وهم ستة رجال وامرأتان، في 23 يوليو.
وخلال التحقيقات، عثرت الشرطة في الأنفاق على عبوات بلاستيكية، بعضها منفجر، إضافة إلى معدات أخرى، فيما أسفرت مداهمة منزل أحد المتهمين عن ضبط 21 قذيفة ألعاب نارية. كما أظهرت التحقيقات، وفق النيابة، استخدام بعض أفراد المجموعة هواتف مخصصة وتخطيطهم للسفر إلى إيطاليا.
ووجهت إليهم في 27 يوليو اتهامات تشمل تشكيل عصابة إجرامية وحيازة ونقل مواد حارقة ضمن مجموعة منظمة. وكانت السلطات قد رصدت بعضهم سابقًا على خلفية مشاركتهم في مظاهرة شهدت حرائق وإطلاق مقذوفات نارية باتجاه قوات الأمن.
وقررت محكمة الاستئناف في باريس، الأربعاء، إبقاء المتهمين الثمانية أحرارًا تحت الرقابة القضائية، رافضة طلب النيابة وضعهم قيد الحبس الاحتياطي.

